المفاتيح الذهبية للمتضررين من حوادث السير

حتما يعتقد أغلبكم أن كافة الأمور جلية لأعيننا وأن جميعنا مدرك لحقوقه كمتضررين جراء حوادث السير. في الواقع، أمور كهذه لا يمكن الاعتماد بها فقط على الحدس والمشاعر ومن تجربتي الشخصية وبعد العناية بالآلاف من المتضررين، يمكنني القول أن كافة مجتمع السائقين والمستعملين لوسائل النقل لا يعرفون التفرقة بتاتا بين سياسات التأمين الإلزامي وبين سياسات التأمين للطرف الثالث أو ذلك الشامل.

باختصار، فالمفروض معرفته حول قانون التعويضات لمتضرري حوادث السير، أن المقصود بقانون اجتماعي ينظم بشكل سهل وفعال نسب التعويضات المادية المستحقة لمتضرري حوادث السير، وذلك كي تتم (بقدر الإمكان) العودة للحالة الوظيفية\الصحية مثلما كانت قبل حادث السير.

سياسة التأمين الإلزامي هي  التي تؤمن أضراركم وأضرار الآخرين –كالركاب أو المشاه- النفسية والجسدية. وكاسمها فإنها سياسة تأمين إلزامية ولا يجوز قانونيا السير بتاتا بأي من وسائل نقل بدونها. هدف السياسة ينص على تقسيم الضرر بين كل المؤمنين وعدم إلقاءه حصرا على المسؤول عن حادث السير.

وألان، ثلاثة المبادئ الذهبية للمتضررين من حوادث السير:

1.إذا كانت الحادثة شخصية ولم تتم دعوة الشرطة الى مكان الحادث أو لم يتم دعوة الإسعاف فمن المهم جدا محاولة الحصول على شهاد من الشارع أو منطقة الحادث وذلك كي لا تضطروا نهاية اليوم لبذل الجهد لإثبات بأن ماهية الحادث حقيقية وغير مبتذلة طمعا في الحصول على التعويضات المالية بصورة غير قانونية.

2.من المهم إعلام وكيل أو شركة التأمين بالحادث فورا وحالا وكذلك شرطة إسرائيل، كي يكون التقرير حول الحادث وقت وقوعه وليس سنة بعد ذلك بعد توصية محاميكم الشخصي.

3.على قدر الحاجة، من المهم جدا التوجه لتلقي العلاج الطبي بشكل فوري والتأكد أنه وفي إطار العلاج الطبي يتم تسجيل الوقائع بشكل صحيح ودقيق، أي أنكم أصابتكم جراء حادث سير وليس أي أمر آخر.
كلما زاد الشهاد والتوثيقات وقت الحادث فان الخلاف الوحيد الذي ستضطرون لمواجهته هو أمام شركة التأمين حول مقدار التعويضات المادية المستحقة لكم. النقطة الأساسية لدى الشركات المؤمنة أنه على المصاب أن يثبت بشكل جلي وواضح وقوع الحادث وبالأخص إذا كان الحادث شخصيا دون وجود شهاد.

كلما زاد الشهاد والتوثيقات وقت الحادث فان الخلاف الوحيد الذي ستضطرون لمواجهته هو أمام شركة التأمين حول مقدار التعويضات المادية المستحقة لكم. النقطة الأساسية لدى الشركات المؤمنة أنه على المصاب أن يثبت بشكل جلي وواضح وقوع الحادث وبالأخص إذا كان الحادث شخصيا دون وجود شهاد.

بواسطة المبادئ الذهبية هذه تسهلون على أنفسكم  إثبات ادعاءاتكم وتوضيح ماهية الحادث لشركات التأمين، بذلك فان الخلاف الوحيد الكائن سيتعلق بنسبة التعويض المالي المستحق لكم.