الأمراض المهنية\ ميكروتراوما

أتعملون منذ سنوات عدة في العمل ذاته وتشعرون بتغيرات جسدية، الآم، انخفاض في نجاعة أداء أحد أعضاء جسدكم. أنتم على علم بأنه على ما يبدو تطور لديكم مرض وضرر المتعلقين على ما يبدو في المجال الذي تعملون فيه.من الممكن أن يكون لديكم مرض مهني.

خذوا بعين الاعتبار أن بامكانكم فحص فيما اذا كان يحق لكم الحصول عل نسب اعاقة أو تعويضات بموجب متطلبات القانون وبواسطة نموذج ب.ل. 202.

 

ما هو المرض المهني؟

 

البند 85 لقانون التأمين الوطني (الصيغة الموحدة) ، لسنة 1995 يعرف المرض المهني كمرض أصيب به العامل أثناء عمله أو نتيجة له. قد تنجم أسباب المرض المهني من عدة عوامل، مثل: التعرض الدائم لمواد خطرة، تردد صوتي عال لفترات متواصلة، إعاقات سمعية، إعاقات صوتية، إشعاع وغيرها أو عن طريق إجراءات معتادة تم عملها لفترات طويلة وتفاقمت مع مرور الزمن إلى أن أصبحت تشكل إصابة حقيقية.

المرض المهني عبارة عن مرض يظهر في قائمة أمراض محددة المبينة في لوائح قواعد مؤسسة التأمين الوطني وفقط في حال أن المصاب يعاني من إحداها يكون مستحقا لمعاش\منحة إعاقة من مؤسسة التأمين الوطني.

 

من الذي من الممكن الادعاء عليه وكيف؟

 

يحق لشخص أصيب جراء “مرض مهني” أن يقدم مطالبة للتأمين الوطني وحتى أن يقاضي صاحب العمل في دعوى قضائية عن طريق إجراء منفصل.

بموجب قانون التأمين الوطني، من أجل أن يتم تشخيص مرض معين ك”مرض مهني” يجب إثبات ثلاثة عوامل متراكمة-

المرض موجود في قائمة الأمراض المعترف فيها بموجب لوائح التأمين الوطني (مثلا: أمراض جلدية، إعاقات سمعية، أمراض جراء الإشعاعات، تسممات وغيرها).

تفشي المرض لدى العامل في وقت كان معترف به لدى التأمين الوطني كمرض مهني (مبين في من أي تواريخ معترف بكل مرض كمرض مهني)

يجب إثبات العلاقة السببية بين العمل والمرض المهني نفسه، أي أن، العامل أصيب في المرض جراء عمله لدى المشغل أو نيابة عنه. (مثلا: شخص ولد بإعاقة سمعية ولكن هذه الإعاقة تفاقمت جراء عمله لدى مشغله، يكون عليه إثبات علاقة تدهور حالته ببيئة العمل الصاخبة وغير متعلقة بالإعاقة التي ولد معها.

من أجل الاعتراف بالمرض كمرض مهني، على المؤمن تقديم مطالبة للتأمين الوطني، تشمل مرفقات طبية تدعم ادعاءه. واجب إثبات وجود علاقة سببية مباشرة التي تثبت استحقاق التعويض أو الاعتراف بنسب إعاقة ليس بالأمر الهين بتاتا. يتعين على المؤمن أن يعرض للجنة طبية وهناك حاجة لتحضيره لذلك جيدا.

في حال قرر العامل مقاضاة رب العمل، لا توجد حاجة للاعتراف بالمرض كمرض مهني بموجب قانون التأمين الوطني. تقدم الدعوى أمام المحكمة المدنية ويجب أن تدعم برأي خبير طبي في المجال. في العلاقة بين العمال وصاحب العمل\المشغل، تقع على عاتق المشغل واجبات معينة ومنها واجب حماية العمال من المخاطر الموجودة في إطار العمل والمخاطر الناجمة عن إجراءات العمل التي يتعرض لها الموظفون.

عند انتهاك رب العمل لهذه الواجبات، من الممكن أن يكون مسئولا أمام العمال المتضررين وبذلك يتحتم عليه تعويضهم عن جميع الأضرار المتكبدة.

المصدر القانوني لإدانة المشغل هو المسؤولية عن الإهمال المقررة في بند 35 من قانون الإضرار (الصيغة الموحدة)، أو بموجب الإخلال بالواجب القانوني الذي يلقي على عاتق المشغل التزامات جلية فيما يتعلق بطريقة التصرف. يجب التذكر أن مسؤولية المشغل غير مطلقة ولا تلزم المشغل بدفع تعويضات تلقائيا.

 

المطالبة جراء المرض المهني معقدة وليست بالبسيطة. يقترح أن يتم سلفا التحضير لتقديمها بالتزامن مع تلقي استشارات مناسبة وإعداد مهني لملف المطالبة. ذلك بهدف ضمان جميع حقوق الموظف المصاب، بموجب للحكم الصحيح والظروف.